بينها مشاريع «تكملة صفوف المصلين» و«نقل كبار السن وذوي الإعاقة» وإفطار وسقيا الصائمين.. جهود مبذولة لجمعية «غيث» في أول أيام رمضان لتقديم أرقى الخدمات لزوار بيت الله الحرام
ملخص
بينها مشاريع «تكملة صفوف المصلين» و«نقل كبار السن وذوي الإعاقة» وإفطار وسقيا الصائمين.. جهود مبذولة لجمعية «غيث» في أول أيام رمضان لتقديم أرقى الخدمات لزوار بيت الله الحرام
تفاصيل الخبر
انطلاقًا من دورها في خدمة زوار بيت الله الحرام، أطلقت جمعية غيث، اليوم، مع حلول أول أيام شهر رمضان المبارك، حزمة من مشاريعها الموسمية والميدانية لخدمة ضيوف الرحمن في الحرم المكي الشريف، وذلك بهدف تعزيل التكامل مع الجهات الحكومية وتوفير بيئة إيمانية متكاملة تسهم في راحة المعتمرين والمصلين وتيسير أداء شعائرهم. وفي مقدمة هذه الجهود، باشرت الجمعية تنفيذ مشروع «تكملة صفوف المصلين» الذي يقام في أربعة مواقع مختلفة بمحيط الحرم المكي، ويعنى بتهيئة ساحات خارجية تتيح أماكن جديدة للصلاة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من قاصدي المسجد الحرام. وفي السياق ذاته، نفذت الجمعية مشروع «نقل كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة» المخصص لخدمة كبار السن وذوي الإعاقة والحالات الخاصة، حيث يوفر المشروع أسطولًا من العربات الحديثة والمجهزة لتسهيل تنقلات ضيوف الرحمن من الساحات والمواقف والفنادق المحيطة وصولًا إلى الحرم، دعمًا لراحتهم وتخفيفًا للجهد البدني عنهم خلال ساعات الصيام، علمًا بأن هذا المشروع ينفذ ميدانيًا على مدار أربع وعشرين ساعة يوميًا. وعلى صعيد العطاء الخيري والتكافل المجتمعي، تواصل «غيث» تنفيذ مشروعي «إفطار صائم» و«سقيا غيث»، حيث جرى توزيع آلاف الوجبات المتكاملة والعبوات المبردة على المعتمرين والزوار في ساحات الحرم المكي والمرافق المحيطة به وقت الغروب، تلبية لاحتياجات الصائمين وتجسيدًا لقيم البذل والعطاء. وتؤكد جمعية غيث أن كافة كوادرها الميدانية والتطوعية تعمل على مدار الساعة طيلة أيام الشهر الفضيل، لضمان استدامة هذه المشاريع التنموية وإبرازًا لجهود المملكة في العناية والاهتمام بضيوف الرحمن بجودة وكفاءة عالية، سائلة المولى عز وجل أن يتقبل من الجميع صيامهم وقيامهم وصالح أعمالهم.
ملخص
بينها مشاريع «تكملة صفوف المصلين» و«نقل كبار السن وذوي الإعاقة» وإفطار وسقيا الصائمين.. جهود مبذولة لجمعية «غيث» في أول أيام رمضان لتقديم أرقى الخدمات لزوار بيت الله الحرام
تفاصيل الخبر
انطلاقًا من دورها في خدمة زوار بيت الله الحرام، أطلقت جمعية غيث، اليوم، مع حلول أول أيام شهر رمضان المبارك، حزمة من مشاريعها الموسمية والميدانية لخدمة ضيوف الرحمن في الحرم المكي الشريف، وذلك بهدف تعزيل التكامل مع الجهات الحكومية وتوفير بيئة إيمانية متكاملة تسهم في راحة المعتمرين والمصلين وتيسير أداء شعائرهم.
وفي مقدمة هذه الجهود، باشرت الجمعية تنفيذ مشروع «تكملة صفوف المصلين» الذي يقام في أربعة مواقع مختلفة بمحيط الحرم المكي، ويعنى بتهيئة ساحات خارجية تتيح أماكن جديدة للصلاة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من قاصدي المسجد الحرام.
وفي السياق ذاته، نفذت الجمعية مشروع «نقل كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة» المخصص لخدمة كبار السن وذوي الإعاقة والحالات الخاصة، حيث يوفر المشروع أسطولًا من العربات الحديثة والمجهزة لتسهيل تنقلات ضيوف الرحمن من الساحات والمواقف والفنادق المحيطة وصولًا إلى الحرم، دعمًا لراحتهم وتخفيفًا للجهد البدني عنهم خلال ساعات الصيام، علمًا بأن هذا المشروع ينفذ ميدانيًا على مدار أربع وعشرين ساعة يوميًا.
وعلى صعيد العطاء الخيري والتكافل المجتمعي، تواصل «غيث» تنفيذ مشروعي «إفطار صائم» و«سقيا غيث»، حيث جرى توزيع آلاف الوجبات المتكاملة والعبوات المبردة على المعتمرين والزوار في ساحات الحرم المكي والمرافق المحيطة به وقت الغروب، تلبية لاحتياجات الصائمين وتجسيدًا لقيم البذل والعطاء.
وتؤكد جمعية غيث أن كافة كوادرها الميدانية والتطوعية تعمل على مدار الساعة طيلة أيام الشهر الفضيل، لضمان استدامة هذه المشاريع التنموية وإبرازًا لجهود المملكة في العناية والاهتمام بضيوف الرحمن بجودة وكفاءة عالية، سائلة المولى عز وجل أن يتقبل من الجميع صيامهم وقيامهم وصالح أعمالهم.